الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الحزب – ١٨ نيسان ٢٠٠٠
بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس حزب حرّاس الارز- حركة القومية اللبنانية وجه رئيس الحزب اتيان صقر (أبو أرز) الرسالة التالية: أيها الرفاق، أيها الجنوبيون، أيها اللبنانيون. ربع قرن مرّ على نشوء حزبنا، وقد شاء القدر أن يكون عمره من عمر الحرب، ومأساته من مأساة الوطن، ودربه جلجلة متواصلة، ومعموديته دائماً من نار. ربع […]
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس حزب حرّاس الارز- حركة القومية اللبنانية وجه رئيس الحزب اتيان صقر (أبو أرز) الرسالة التالية:
أيها الرفاق، أيها الجنوبيون، أيها اللبنانيون.
ربع قرن مرّ على نشوء حزبنا، وقد شاء القدر أن يكون عمره من عمر الحرب، ومأساته من مأساة الوطن، ودربه جلجلة متواصلة، ومعموديته دائماً من نار.
ربع قرن مرّ، ومرّ الحزب فى صعود وهبوط، وفي يسر وعسر، وهي سنّة الحياة التى لا بد من التسليم بها لا الاستسلام لها.
لقد جارت علينا الأعادي، وثخنت جراحنا، فتابعنا ولم نسأل.
وجارت علينا الدولة، فجاء الجرح آلم، فتابعنا ولم نسأل.
وجار علينا الأقربون، فجاء الجرح اغدر، فتابعنا ولم نسأل.
وحلفاؤنا جاروا علينا، فجاء الجرح اعمق، ولكننا سنتابع ولن نسأل.
أيها الرفاق
إن الحالة التي نمر بها اليوم تنطبق على ما قلناه فى بداية الحرب بأننا شعب مأساوي قدرنا التحدي وبيتنا الخطر.
ولأن القدر كتب علينا التحدى فلا بد أن نستجيب له.
ولأن بيتنا الخطر، فلا بد ان نسكن فيه، وندافع عنه، ونحميه بالعيون والأهداب، وقد اصبح الخطر جزءا من حياتنا وبعضا من كياننا.
أيها الرفاق
احذروا الإشاعات والأقاويل، ولا تأخذوا بها فتنال من صمودكم.
احذروا التهديد والتهويل، ولا تأخذوا به، فهو لإضعافكم.
احذروا مجالس الانهزاميين ولا تقربوها، فهي لإحباط عزيمتكم.
تشبثوا بألارض، وانغرسوا فيها، وذودوا عن حياضها، وامنعوا عنها التلويث والتدنيس، لأن أرضكم هى عرضكم، وهى طهر وارث مقدس.
أيها الرفاق
تيقظوا وكونوا على أهبة الاستعداد، ذخّروا سلاحكم، لتبقى يدكم على الزناد، وعينكم على الأعداء، فإذا أرادوا الحرب فنحن لها، تعودنا عليها واحترفناها، وإذا أرادوا السلم فنحن من دعاته.
وثقوا إنكم الأمل الباقى فى زمن اليأس والقنوط.
والجذوة المتقدة فى زمن الظلمة الدامسة.
تمثلون الحق في مواجهة الباطل، والخير فى مواجهة الشر، فكونوا شرارة التحرير الآتية من الجنوب.
أيها الرفاق
الظرف دقيق ومصيري، والمسافة إلى النصر باتت قريبة، وفجر الخالص بدأ يلوح في الأفق، واندحار الشر اصبح على قاب قوسين، فمن الواجب إذا أن تعقدوا العزم على إكمال الطريق مهما كانت التضحيات.
لبنان كله يتطلع إليكم، وشعبه يناديكم، فلبوا النداء.
لبيك لبنان
أبو أرز
في ١٨ نيسان ٢٠٠٠

